السيد علي الحسيني الميلاني
341
نفحات الأزهار
التعريف بكتاب ( روضة الصفا ) وأن مؤلفه من أهل السنة ثم لا يخفى أن كتاب ( روضة الصفا ) من التواريخ المعتمدة عند القوم ، ومؤلفه من أهل السنة ، ومصادره كتب سنية معتبرة عندهم . أما ( الدهلوي ) نفسه ، فقد اعتمد عليه في بحوثه ، وذكره في عداد بعض التواريخ الأخرى ( 1 ) . . . ومن المعلوم أن أحدا من المتعصبين فضلا عن المنصفين لم يتفوه بكون هذا الكتاب من التواريخ المعتبرة الشيعية ، فلا بد وأن يكون من كتب العامة . وقال كاشف الظنون : " روضة الصفا في سيرة الأنبياء والملوك والخلفا . فارسي ، لمير خواند المؤرخ محمد بن خاوند شاه بن محمود المتوفى سنة 903 ، ذكر في ديباجته : إن جمعا من إخوانه التمسوا تأليف كتاب منقح محتو على معظم وقائع الأنبياء والملوك والخلفاء ، ثم دخل صحبته الوزير مير علي شير ، وأشار إليه أيضا ، فباشره مشتملا على مقدمة وسبعة أقسام وخاتمة ، على أن كل قسم يستعد أن يكون كتابا مستقلا ، حال كونه ساكنا بخانقاه الخلاصية التي أنشأها الأمير المذكور بهراة على نهر الجبل . المقدمة في علم التاريخ . القسم الأول في أول المخلوقات وقصص الأنبياء وملوك العجم وأحوال الحكماء اليونانية في ذيل ذكر إسكندر . والثاني في أحوال سيد الأنبياء وسيره وخلفائه الراشدين .
--> ( 1 ) التحفة الاثنا عشرية - باب المطاعن : 265 .